الرئيسية
أوراق الحملة
 تحركات و فعاليات
 الحملة في الإعلام
 مقالات حول رفع الأسعار
menu7

 صور و رسوم
 

!بكفي

لمراسلتنا:

INFO (at) LAA2 (dot) INFO

untitled-2
 
labors_logo

السلام بين الخطاب الاردني والطرح الاسرائيلي Print
18 مايو 2009 الساعة 10:56

بنجاح اختتم المنتدى الاقتصادي العالمي فعالياته امس حيث ناقش سياسيون واقتصاديون وماليون ومستثمرون من قطاعات مختلفة ومؤسسات وهيئات غير ربحية قضايا تهم واقع ومستقبل المنطقة ، واذا كانت الدورة الاخيرة من المنتدى قد شهدت تراجعا في مستوى المشاركات السياسية ، الا ان مشاركات الفعاليات الاقتصادية العالمية والاقليمية سجلت حضورا متقدما من حيث العدد والقضايا التي طرحت ، وتم التركيز على الموضوع السياسي الاهم وهو عملية السلام والموضوع الثاني كيفية الرد على الازمة المالية العالمية وتداعياتها الاقتصادية التي طالت دول العالم ، كما تم ابرام تعاقدات استثمارية واطلاق مشاريع تنموية جديدة.

 

الجانب الاسرائيلي كان الاقل تأثيرا في المنتدى وكان الطرح الاقل اهمية بالمقارنة مع الطرح الاردني الذي يمثل الجانب العربي ووحدة الموقف حيال العملية السلمية المتمثل بالمبادرة العربية كما اكد عليها جلالة الملك في الكلمة الرئيسة في افتتاح اعمال المنتدى يوم الجمعة الماضي.

عدد قليل من المسؤولين الاسرائيليين الذين حضروا المنتدى لم يجدوا من يستمع الى ارائهم الضعيفة ، وسجل الحضور المتاخر للرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس والكلمة التي القاها في احدى الجلسات ، والمؤتمر الصحفي الذي عقده في آخر فعالية للمنتدى كانت تثير السخرية ، وبلغ الامر به القول اننا والفلسطينيين جيران ولانحمل على العرب والمسلمين ، وكرر القول .. ان حماس تطلق الصواريخ على المدارس ورياض الاطفال...وغيره من الكلام الذي يثير الشفقة ، ونسي بيريس آلاف الاطنان من الصواريخ والاسلحة المحرمة دوليا التي اطلقها الجيش الاسرائيلي وطالت معظم بيوت قطاع غزة قبل ستة شهور ، وتركزت الاسلحة المحرمة دوليا منها الفسفور الابيض على مدارس الاونروا ومخازن الاغذية والملاذات الآمنة التي لجأ اليها اطفال ونساء و كبار السن في قطاع غزة.

وقدم الملك الموقف العربي في محافل اقليمة ودولية حول عملية السلام وهذا الموقف يؤكد ان لامناص من الاحتكام لمحددات العملية السلمية وثوابتها والتي تنهي الاحتلال وتوقف مسلسل انتهاك الحقوق الاساسية للفلسطينيين ، وتوفر الامن للاسرائيليين ، وان المبادرة العربية توفر فرصة تاريخية لانهاء الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي وفق حل الدولتين ، بما يلبي الحقوق المشروعة للفلسطينيين في الحرية والدولة ، ويقدم للاسرائيليين الضمانات الامنية والعلاقات الطبيعية التي يحتاجونها.

مسؤولون اسرائيليون اعادوا خلال اليومين الماضيين معزوفات قديمة ممجوجة مثل التطبيع والتعايش والجوار في هروب من استحقاقات السلام ، وفي هذا السلوك مضيعة للوقت وهدر للفرص السانحة ، وربما ينسى قادة اليمين وغير اليمين في اسرائيل ان الخاسر الاكبر جراء التسويف والمماطلة هي اسرائيل حيث مضى على وجود هذه الدولة غير المتجانسة ستة عقود فقط بينما ابناء المنطقة موجودون في المنطقة منذ الاف السنين ، وان الفرص لبناء السلام لاتتكرر دائما.

المصدر: جريدة الدستور

http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=\OpinionAndNotes\2009\05\OpinionAndNotes_issue588_day18_id142734.htm

 

حملة لا لرفع الأسعار - شبيبة الحزب الشيوعي الأردني
INFO(at)LAA2(dot)INFO - WWW.LAA2.INFO