الرئيسية
أوراق الحملة
 تحركات و فعاليات
 الحملة في الإعلام
 مقالات حول رفع الأسعار
menu7

 صور و رسوم
 

!بكفي

لمراسلتنا:

INFO (at) LAA2 (dot) INFO

untitled-2
 
labors_logo

مختبر الأفكار الخلاقة Print
18 مايو 2009 الساعة 10:53

في كل مرة يتم عقد المنتدى الاقتصادي العالمي في الأردن تثار حوله التساؤلات وخاصة فيما يتعلق بجدوى هذه اللقاءات والدور الذي تقدمه للتنمية في الأردن والعالم العربي. المنتدى ليس مؤسسة خيرية تنموية لمساعدة الناس أو جهة مانحة لتقديم الدعم المالي للمشاريع ، بل هو مجرد منبر ومساحة لحوار قادة القطاع العام في الحكومات وقادة القطاع الخاص ، مع نوع من الهيمنة لرجال الأعمال مقارنة بممثلي الحكومات ، وهذا الحوار يتم بحضور رمزي من بعض المنظمات الإعلامية والمدنية.
المشاركة في المنتدى ليست مفتوحة بل مبنية على ضرورة وجود دور محوري لكل مشارك سواء من ناحية الثقل السياسي أو المالي أو الإبداعي ، فهناك الكثير من اصحاب العقول الذكية يشاركون في المنتدى الاقتصادي وهم ليسوا رجال أعمال متمكنين أو صناع قرار حكومي ولكنهم أصحاب قدرات متميزة تشكل نقطة وصل بين المستثمرين وممثلي الحكومات ، ولكن من المؤكد أن المشاركة هي لمن يمكن أن يطلق عليهم ولو بنوع من الإنحياز "النخبة الريادية" في العالم العربي.

هذه الحوارات بين المشاركين قد تنتج عنها صفقات كبيرة أو بدايات تفكير لمشاريع مشتركة أو حتى نسج خيوط التعاون والاتصال بين أفراد هذه النخبة ، وهذا ما يجعل المواطن العادي بعيدا جدا عنها بل ليس معنيا مباشرة ، وربما يكون أقرب المشاركين في المنتدى لحالة المواطنين العاديين ، الإعلاميين الذين يغطون أعمال المؤتمر وقد يشاركون في بعض المداخلات ويستفيدون من كم المعرفة الموجود في المنتدى ولكنهم بعيدون تماما عن الصفقات. ولكن المنتدى عادة ما يتضمن توقيع اتفاقيات تعاون وتمويل دولية تحقق فائدة مباشرة للتنمية في الأردن كما حدث خلال المنتدى الحالي.

ولكن المنتدى يمثل ايضا فرصة ممتازة لطرح أفكار خلاقة وإبداعية للحلول المطلوبة للمشاكل الاقتصادية والتنموية في المنطقة ، وفي واقع الأمر فإن العديد من الجلسات تكون بمثابة مساحات للعصف الذهني تقدم وجبات ثرية من المعلومات والمقترحات التي يمكن استثمارها في بناء مشاريع ومبادرات ريادية بعد انتهاء المنتدى ، فهي وسيلة لتبادل الأفكار ربما تكون فريدة من نوعها في المنطقة. وفي منتدى العام الحالي كان هناك تركيز غير مسبوق على قضايا المياه والطاقة والتعليم والعلوم والتكنولوجيا والتي تمثل أسس التنمية وتضمنت المناقشات الكثير من الرؤى التي يمكن أن تحقق تقدما ملموسا في المنطقة في حال تنفيذها.

إحدى النتائج غير المباشرة للمنتدى هي تحسين قدرة المشاركين الأردنيين في هذا المنتدى من القطاع والخاص على إستثمار التجارب والخبرات والمعرفة التي يحصلون عليها في إنشاء وإدارة مشاريع ومبادرات يعملون عليها لتحقيق التنمية ومكافحة الفقر والبطالة وبالتالي المساهمة في تحسين نوعية الحياة والتنمية في الأردن.

بإختصار ، فإن المنتدى الاقتصادي العالمي هو مثل مفهوم العولمة تماما ، مجرد أداة ووسيلة وليس غاية بحد ذاته. المنتدى هو أداة لبناء شراكات بين القطاع العام والخاص تخدم في البعد الأساسي مصالح رجال الأعمال وقد تقدم بعض الدعم اللازم لتنفيذ المشاريع الحكومية ولكن في النهاية يبقى الهدف الرئيسي هو في التنمية وفي المجالات الواقعية الصعبة مثل مكافحة الفقر والبطالة وتحسين خدمات وفرص الصحة والتعليم وإمدادات الطاقة والمياه وتقوية دور المرأة والشباب وتطوير تكنولوجيا الإنتاج وحماية البيئة.

المصدر: جريدة الدستور

http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=\OpinionAndNotes\2009\05\OpinionAndNotes_issue588_day18_id142749.htm

 

 

حملة لا لرفع الأسعار - شبيبة الحزب الشيوعي الأردني
INFO(at)LAA2(dot)INFO - WWW.LAA2.INFO